22nd مارس, 2008 كتبه محمد ربيع

قام موقع Gizmodo بنشر خبر في أكتوبر الماضي يؤكد فيه قيام شركة SlySoft بكسر حماية أقراص الـ Blu-ray ، و اليوم جاء تأكيد الخبر بشكل عملي حيث قامت SlySoft بالإعلان عن نسخة جديدة من برنامج AnyDVD HD . الإصدارة الجديدة للبرنامج تحمل الرقم 6.4.0.0 وقد قام كثيرون بتجربة البرنامج للتأكد من ذلك وقد نجحوا في تشغيل أقراص Blu-ray منزوعة الحماية في أغلب الأحيان. هل نرى ألعاب PS3 منزوعة الحماية قريباً؟ ابقوا على اتصال فسنأتيكم دوماً بالخبر اليقين. نترككم مع مميزات البرنامج الجديدة بعد الفاصل ..

كما يمكنكم تحميل نسخة تجريبية من البرنامج من هذة الصفحة ..
وسوم: anydvd, blu-ray, cracked
مصنف تحت أمن و حماية, منصات ألعاب يحتوي على



مارس 22nd, 2008 at 11:07 ص
رائع
مارس 22nd, 2008 at 12:02 م
خبر رائع
مارس 22nd, 2008 at 12:24 م
خبر أكثر من رائع
لكن ميزة ألعاب البلايستيشن هي الأون لاين
وعند كسر حماية الجهاز ليتم تشغيل الـ Blu-ray فلن يتم تشغيل الأون لاين لأنه سيكتشف انه مكسور الشفره
بالنسبه لي لن أضحي بالأون لاين
فهو عالم الألعاب الحقيقي اليوم
إلا إذا قمت بشراء جهاز جديد واحد خاص بالأون لاين وواحد خاص للنسخ المنسوخه
مارس 22nd, 2008 at 1:33 م
كلامك صحيح أخي عبدالملك لكن الأون لاين في PS3 لا يقارن به عند XBOX ..
سنعرف قريباً كيفية تنصيبه والأجمل بأنك تستطيع تنطيبه وحذفه إذا أرت اللعب أون لاين
..
مارس 22nd, 2008 at 2:23 م
إنجاز رائع لهذه الشركة
مارس 22nd, 2008 at 4:55 م
مهلا هل كسر الحماية عمل شرعي؟
الن تقوم سوني برفع قضية على هذه الشركة؟
مارس 22nd, 2008 at 6:05 م
نفس كلام اللي فوقي بالضبط
مارس 22nd, 2008 at 10:35 م
كيف يتم كسرها من قبل شركة؟
كنت اعتقد أن من يكسرون الحمايه هم ناس عاديون يجربون ويكتشفون؟هل لا أوضحت لنا؟
من يقوم بالكسر ؟ من يدعمه؟دوله؟شركة؟ مجموعه شباب)هواه(؟
؟
لدينا الكتير من التساؤلات نريد معرفتأجوبتها
مارس 22nd, 2008 at 10:41 م
إلى متى سوف نتحضر ؟؟؟
إلى متى سوف يكون هنالك احترام للحقوق في ادمغتنا .. إلى متى سنكون متحضرين و متطورين ؟؟
لنبتعد عن الإسلام قليلا .. فالإسلام متفق عليه .. يُحرم السرقة ..
حتى الكافر يعلم بأن السرقة أو سرقة الحقوق غير إنسانية .. فكيف بنا نحن المُسلمين أن نتفاءل و نفرح .. بحدوث عملية سرقة .. لا بل نُسارع إلى المُشاركة فيها ؟؟؟
مارس 24th, 2008 at 12:20 ص
يتفق الجميع بلا استثناء على أن هذه سرقة وعمل يعاقب عليه القانون ولكن دعونا نصبح أكثر عقلانية ونطرح عدة أسئلة أرجو أن نناقش إجاباتها بطريقة عملية وإيجابية:
1. هل مشكلة القرصنة موجودة عند العرب فقط أم أنها مشكلة عالمية؟
2. هل نقوم ببرمجة برامج كسر الحماية أم نعتمد على الكراكات الروسية؟
3. ماسبب المشكلة أساساً؟
4. كيف نحل المشكلة؟
5. هل هناك بديل مجاني أو مفتوح المصدر لألعاب المنصات؟
6. ماذا فعل (الآخرون) المتحضرون لحل المشكلة؟
أرجو أن تكون ردود الإخوة الأعزاء بناءة
مارس 24th, 2008 at 12:48 ص
واالله مشكلتنا كبيرة واول حل لهذه التساؤلات ان تقوم الحكومات بالمبادرة بالاجراءات القانونية لمقاضاة القراصنة والاجراءات التشجيعية للسوق الاستهلاكي والمستخدمين.فهذا ما ينقص السوق الشرق اوسطي فعلا ,ومن ثم تقوم الشركات البرمجية باعطاء اهمية للسوق العربي وايقاف الاهمال الحاصل حاليا من قبل كثير من الشركات الكبرى,واخيرا ..اعطاء الوقت الكافي والجهد لحل المشكلة فهي لا تحل بشهر اوسنة وانما بسنين عدة لاننا اعتدنا على القرصنة وتربينا عليها
وشكرا
أبريل 1st, 2008 at 9:45 م
القرصنة تزيد العالم تطوراً
القرصنة تظهر لنا العيوب
لو مافية قرصناة كان أغلب الناس ماعندهم أجهزة لان الأجهزة بتكون غاااااالية
والقرصنة سببها الرئيسي الأحتكااااااار وغلا الأسعار
أبريل 26th, 2008 at 9:13 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
أرى أن سبب وجود القرصنة هو الارتفاع الهائل في الأسعار،
فلو كان سعر اللعبة الجديدة معقولاً لما كان هناك شيء اسمه قرصنة وبالتالي ستنخفض الأسعار لتصبح بمتناول الجميع،
لذا على الشركات المنتجة للألعاب أن تخفض من سعر منتجاتها لتحمي نفسها من القرصنة وبالتالي ستحقق مكاسب كبيرة لأن الناس سيقبلون على النسخ الأصلية لانخفاض أسعارها وفي ذلك الوقت سنقول وداعاً للقرصنة
فلو كانت هناك لعبة منسوخة قيمتها 15 دولاراً وقيمة الأصلية 50 دولاراً فسأشتري اللأصلية لأن سعرها منخفض وخالية من المشاكل
لذا أتمنى أن أرى الأصلية تغزو الأسواق وتهدم سوق المنسوخ يوماً ما
وصلى الله على نبينا محمد
يونيو 17th, 2008 at 12:14 م
أرجوا أن نرى السيديات المنسوخة بأسرع وقت
لان اللعبة تعتبر غالية لدرجة غير معقول
لا تفكروا بشخص راتبه 12 الف
فكروا بالي راتبه 4
هل يستطيع شراء لعبة بقيمة 200 ريال
أغسطس 11th, 2008 at 2:21 م
انت يا ابو ابراهيم شكلك مو عايش في الدنيا.. واذا انت صادق رح اشتر العاب اصليه لأن سعرها مثل ماقلت 50 دولار