وداعا بيل ..

27th يونيو, 2008 كتبه Ahmed Gabr

اليوم, ينزل بيل جيتس رسميا عن موقعه الدائم في Microsoft تاركا المسؤولية لخليفته ستيف بالمر .. نقول .. الى اللقاء بيل جيتس .. بلا شك ستبقى راسخا في تاريخ التقنية كواحد من أبرز من أثروا في نهضة هذا العالم ..


وسوم:
AddThis Social Bookmark Button
مصنف تحت Microsoft, منوعات يحتوي على
إطبع هذة المقالة إطبع هذة المقالة ارسل هذة المقالة لصديق ارسل هذة المقالة لصديق

25 تعليقات

  1. مدونة علق قائلاً:

    نعم كان شخصية قوية تاثر في السوق العالمي , كان ذكي في اسقلال السوق واخذه بقوة .

  2. ابوسعد علق قائلاً:

    لو كتب سيرته سأكون أول من يقتنيها لكن أتمنى أن يكون صادقاً و الصدق هو ما جعل السير الذاتية العربية فاشلة :)

    أتوقع ان تسقط مايكروسفت بعده فالوضع الحالي يدل على ذلك لكن لا نعلم ما بجعبت ستيف بالمر من فقشات تسويقه

  3. TK52 علق قائلاً:

    خسارة كبيرة للعالم
    لأن هذا الشخص يتنحا عن هل منصب
    و يعطي الشركة إلى ستيف بالمر إلي أنا
    متأكد منه أنو راح يخسر الشركة
    وراح تنتهي على أيد هذا الشخص

    وزي ماقال ابو سعود
    لو أن بل يكتب سيرة ذاتية راح أكون أول القراء إلى هذي السيرة

  4. iDJ علق قائلاً:

    باي جيتس و ارجو ان تبقى مكروسوف من بعده على القمه .

  5. mohaned علق قائلاً:

    نعم كان لميكروسوفت دور كبير في عالم الكبيوتر
    لكننا يوماً بعد يوم نسمع بعصر جديد وهو عصر المصادر المفتوحة
    اعتقد ان عمر ميكروسوفت بين 5 الى عشر سنوان

  6. فواز المصري علق قائلاً:

    Bye bye Bill, will gonna miss you.

  7. adel علق قائلاً:

    السلام عليكم
    مشكور اخى على الخبر حبيت بس اضيف ان بيل لن يغادر ميكرسوفت بشكل نهائي بل سيكون له يوم في الاسبوع في الشركة واكيد ان ستيف هذا لن يقدم على امر كبير دون الرجوع الى الرأس الكبيرة وعملاق التقنية هذا من جهة ومن جهة اخرى لن يترك بيل ستيف يضيع ما بناه طول حياته
    لكن اعتقد ان العام هذا وما يلايه سيتغير الوضع وسنشاهد اشياء جديدة

  8. ali علق قائلاً:

    بيل قيتس تنحى عن منصبه كمدير تنفيذي للشركة ولكنه للآن صاحب شركة مايكروسوفت بسبب حوزته على أكثر من 70% من اسهم الشركة ..

    و هذا مُجرد تقاعد .. لا اكثر ..

    و لكن هذا التقاعد مؤثر لدرجة كبيرة فبعد بحوثي عن هذه الشركة و عن صاحبها .. أراه هو العمود الرئيسي الذي نهضت به .. و لكني مُسبشر خيرا .. إذ أن بيل جيبتس بثقتي به لم يخرج من هذه الشركة إلا و هو يعلم إلى أي المسارات هي ستُقاد .. و الشركات الكبيرة لا تسقط بسهولة ..

    سيظل بيل جيتس علما من اعلام التكنلوجيا و دعامة رئيسية من دعامات النهضة حتى آخر الحياة ..

    و هذا الرجل بإصراره على تحقيق المُستحيل .. أعده قدوة لي من هذه الناحية ..

    ستبقى في ذاكرة البشر و كل الاجهزة الإلكترونية إلى الأبد ..

    تحياتي

  9. ali علق قائلاً:

    شاهد هذا الفيديو .. لتعلموا من هو الذي غير العالم بحق ..

    هذا هو صاحب هذه العبارة التي لا يُنكرها الكثيرون :

    “A computer in every desk, and in every home, running Microsoft Software.”

    إبحث في جهازك سواء أكان من ابل أو حتى نظام ذو مصدر مفتوح .. و ستجد لمسة لمايكروسوفت فيه .. من نظام تشغيل حتى اصغر ملف قد تستخدمه لأي غرض في نظامك ذو النظام مفتوح المصدر ..

    رجل قال وفعل ..

    تحياتي

  10. Okbah علق قائلاً:

    نعم لقد ترك بيل غيتس ومايكروسوفت بصمة كبرى في تاريخ التقنية لا يمكن نسيانها أبدا.. هذا الرجل الذي استطاع بذكاء كبير السيطرة على أغلب سوق الأجهزة المنزلية والخدمية برامجا وتطويراً.. لا أتخيل العالم من غير مايكرسوفت.. لكن أيضا الأسام دول وليس هناك شيء دائم..

  11. خالد العمر علق قائلاً:

    اقدر هذا لعالم ، لقد صنع المستحيل واعطى العالم ثروة معلوماتية قوية

  12. محمد علق قائلاً:

    وداعا بيل …. لن ننساك ابدا انت كتبت اسمك من ذهب في صفحات التاريخ الحديث

  13. aqua علق قائلاً:

    الجميع يحترم هذا الرجل و قد اثرا العالم بالتكنلوجيا في الانظمة و برامج الاوفيس ولكن من اين اتا هذا الرجل طريقة عمل النظام او غيره لكم الكلمة التي قالها
    http://www.youtube.com/watch?v=GvskEGWMLp4

  14. ali علق قائلاً:

    نسيت إضافة الفيديو :

    http://www.microsoft.com/presspass/exec/billg/videos/

    تستطيع مُشاهدة حياة هذا الرجل و مُستقبل مايكروسوفت من بعده من خلال هذا الفيديو ..

    تحياتي

  15. شاطئ الإبداع علق قائلاً:

    بيل جيتس إلى أين .!!

  16. فهد المحمود علق قائلاً:

    شكراً بيل جيتس على مايكروسوفت … بيل جيتس متفرغ الآن للعمل في مؤسسته (مؤسسة بيل و ميليندا جيتس) الخيرية و التي تبلغ ميزانيتها ما يقارب 38.7 مليار دولار …

  17. محمد غانم علق قائلاً:

    without Bill Gates, there’s likely no Microsoft, no Windows, no Office suite, and, perhaps, even a delay in the technology and Internet revolution.
    أتفق تماما مع هذا الرأى لكاتبه Lance Ulanoff بمجلة pc magazine

    ونهاية شكرا بالفعل بيل جيتس

  18. ali علق قائلاً:

    و لكن بيل جيتس لن يبتعد ..

    أنا مُتأكد من ذلك .. فبما انه لا يزال يمتلك تلك الأسهم و هو صاحب الشركة الرسمي فلن يسمح بسقوطها ..

    أنا أنتظر الجديد المرسوم بنظرته ..

    تحياتي

  19. وداعاً عزيزي … بيل جيتس علق قائلاً:

    [...] تجدون الخبر هنا [...]

  20. ياسر الغسلان علق قائلاً:

    كنت من ضمن ثلاثة صحفين فقط اختيروا لإجراء مقابلة صحفية مع بيل غيتس عندما زار السعودية في العام الماضي، و لن تكفي الكلمات في وصف هذا العملاق الحقيقي و الذي أثبت يوم بعد يوم قدرة الإنسان على تحقيق المستحيلات في عالم الأعمال وها هو الآن يتجه لتحقيق المستحيلات في عالم الخدمة الإجتماعية و الإنسانية و يثبت بذلك للعالم قدرة الإنسان على إحداث التغيير رغم تجاهل و تقصير حكومات العالم في هذا المجال.
    و قد أعدت نشر ذلك اللقاء و الذي ركز على مشاريعه المستقبلية في مجال الأعمال الإنسانية في مدونتي، و ربما الآن هو الوقت المناسب لقراءة هذا الموضوع من أجل فهم عقلية هذا العبقري في الجانب الإنساني.
    الرابط هو: http://alghaslan.net/billgates

    لك كل التحية و التقدير

  21. هادي الحيرى علق قائلاً:

    تحية إجلال لك يا بيل.

  22. محمد غانم علق قائلاً:

    على فكرة العنوان ممكن يُفهم خطأ بأن بيل جيتس -لا قدر الله- توفى فكلمة وداعا غالبا ما تستخدم لنعي أحد الشخصيات المؤثرة .. خاصة لغير المتابعين والمتخصصين.

  23. أسعد علق قائلاً:

    شكرا على الخبر

    ودمت يا بل في ذاكرة التكنولوجيا ..

  24. عماني علق قائلاً:

    بيل جيتس في رأي الرجل الأول في الكمبيوتر
    وفي انتظار ستيفين شو بيسوي بمكروسوفت

  25. خالد علق قائلاً:

    انظروا مقالة ريتشارد ستولمان في البي بي سي وتفكروا كيف “نفع العالم عمو بيل” http://news.bbc.co.uk/2/hi/technology/7487060.stm

اترك تعليقاً ..

برجاء الانتباه: إن خاصية إدارة التعليقات في وضع التفعيل .. مما قد يترتب عليه ألا يظهر تعليقك مباشرة فور إضافته, رجاء لا تقم بإضافة التعليق أكثر من مرة.


آخر المقالات






تغطيات خاصة

إعلانات


تصنيفات