مقالات من الأرشيف

مولان, هو إصدار جديد من ويكيبيديا العربية في صورة برنامج يعمل مع أنظمة Windows, Linux و Mac و هو محمل على اسطوانة واحدة يحمل محتوى ويكيبيديا العربية كاملا. مولان من تطوير مجموعة من الشباب العرب برعاية مؤسسة KUNNAFONI, و هي احدى المؤسسات العاملة على نشر المعرفة في دول العالم النامي, و يهدف الى مخاطبة احتياجات نشر التعليم و المعرفة في الدول النامية حيث أن البرنامج محمل على اسطوانة واحدة CD و ليست DVD يمكن تنزيله على أي عدد من الأجهزة و يقدم محتوى الموسوعة كاملا دون اتصال بالانترنت باستثناء الصور و التي تم حذفها للحفاظ على الحجم الصغير للبرنامج حيث أنه معد للعمل على أي حاسب في أي مكان إذ لا تتجاوز احتياجات البرنامج الحاسبات القديمة العاملة بمعالجات Pentium 2 على سبيل المثال.
البرنامج لا يدعم التحديث الذاتي للمحتوى الذي يتم تحديثه في الموسوعة الموجودة على الانترنت و لكنه يصدر في نسخة جديدة كل 6 أشهر تقريبا تحوي المقالات و المعلومات الجديدة التي تمت اضافتها.
مقالات من الأرشيف

بعد أن جعلت Apple صباح اليوم الإصدار الجديد من iTunes رسميا و تزامن مع ذلك تقديم أشياء أخرى مثل Mobile me التي ظهرت للحظات و اختفت سريعا, خلال الساعات القادمة تستقبل العديد من دول العالم الiPhone 3G بشكل رسمي عبر شركات الاتصالات المختلفة المتعاقدة معها Apple. و بالتزامن مع الحدث ذاته سيستقبل مستخدمو الiPhone في إصداره السابق التحديث الرسمي الجديد 2.0 و الذي يضيف العديد من المميزات للهاتف. نتوقع كذلك أن تظهر Mobile me من جديد في وقت مقارب لهذا الوقت. يبدو أنه يوم كبير لمستخدمي Apple و لمنتظري الiPhone 3G.
فقط لإعادة التذكرة, الدول العربية التي تنتظر الiPhone رسميا و هي الأردن, مصر و قطر لن تستقبل الiPhone غدا و لكنها ستسقبله مع دفعة أخرى من الدول خلال عدة أشهر و يعتقد وفقا لما لدينا مع معلومات أن يكون هذا الموعد على الأرجح هو سبتمبر القادم.
مقالات من الأرشيف

أطلقت Apple اليوم خدمة Mobile Me بشكل رسمي, كما حصل برنامج iTunes على التحديث 7.7 و أصبح يقدم قسم البرمجيات الخاصة بالiPhone و الiPod touch (الApp Store) و يدعم التحكم اللاسلكي عبر برنامج Remote.
تحديث: Apple أعادت إغلاق موقع الخدمة الرسمي بعد دقائق من إطلاقه .. مازلنا بانتظار إطلاقه من جديد ..
مقالات من الأرشيف

نهاية مايو الماضي, حركت Viacom دعوى قضائية ضد Google بدعوى أن موقع YouTube المملوك للأخيرة يحوي الآلاف من المقاطع التي تعود ملكيتها الى Viacom و هو ما يمثل اعتداء على حقوق الملكية الفكرية الخاصة بها. و أخيرا صدر الحكم, الذي جاء في صالح Viacom مجبرا Google على تسليمها ما يعادل 12TeraByte من البيانات التي تحوي السجلات الكاملة لكافة المقاطع التي تمت مشاركتها على YouTube بما في ذلك بيانات وافية عن الأسماء المختصرة للأعضاء الذين قاموا بمشاهدة هذة المقاطع و كذلك أرقام الIP التعريفية الخاصة بهم.
Google حاولت رفض هذا الطلب حفاظا على خصوصية مستخدميها و لكن القاضي أيد الحكم مؤكدا أن أرقام الIP لا يمكن الاستدلال بها بشكل قاطع للوصول الى هوية المستخدمين. Viacom من جانبها عرضت إرسال الأقراص الصلبة اللازمة لنقل هذا الكم الهائل من البيانات.
و في نفس الإطار حاولت Viacom أن تحصل على حكم قضائي يقضي بقيام Google بتسليمها الكود البرمجي الخاص بمحرك البحث على YouTube لاستخدامه كذليل على أن الأخيرة قد تلاعبت بهذا الكود ليتم التعامل مع ملفات الفيديو المحمية بحقوق الملكية الفكرية بشكل مختلف - دون مزيد من التوضيح - و لكن هذة الدعوى رفضت من قبل القاضي الذي اقتنع بحجة Google و التي دافعت قائلة أن هذا الكود البرمجي يمثل جهود آلاف الأشخاص على مدى سنوات من التطوير و أنه يمثل نواة عمل Google بأكملها.
الخطوة تبدو لي مجحفة بحق Google و بحق خصوصية المستخدم و حرية استخدامه للانترنت بغض النظر عن مسألة حقوق الملكية الفكرية التي يمتلئ ثوبها بمئات الثقوب الأخرى التي لا يشكل YouTube فيها نسبة تذكر.
مقالات من الأرشيف

في مارس الماضي، استطاع مالكو محرك البحث Searchme أن يحصلوا على تمويل بمبلغ 31 مليون دولار من سيكويا للتمويل و من مستثمرين آخرين. جدير بالذكر أن سيكويا للتمويل هي من قام بتمويل محرك البحث (Google) في طور تكوين الشركة و كذلك محرك البحث (Yahoo) و (ِApple) و (YouTube). تم إطلاق محرك البحث Searchme منذ عام 2005 و يمتاز بطريقته المبتكره في تمكين المستخدم من مراجعة نتائج البحث بصرياً من خلال تصفح صور الواجهات.
و أضافت Searchme يوم الجمعة الماضي ميزتين جديدتين من ميزات البحث التي تساعد المستخدمين على العثور بسرعة على المعلومات وتنظيم وتبادل نتائج البحث. إحدى الميزتين هما بحث الفيديو والصور (Media search) من محتوى (YouTube) و (Flickr). أما الميزة الثانية الجديدة فهي (Stacks)، و التي تسمح بحفظ نتائج البحث و مشاركتها عبر البريد الألكتروني و المدونات و (Facebook) و(myspace.com) كل ذلك بضغطة زر واحدة.
Searchme هي من محركات البحث القليلة التي استطاعت أن تبحث و تحفظ شبكة الإنترنت بشكل ، لذلك فهم جادون بتطوير المحرك ليصبح لاعب كبيراً و مؤثراً في عالم محركات البحث. يصل حجم طلبات البحث من 100,000 إلى 200,000 طلب بحث يومياً كما صرح بذلك الرئيس التنفيذي لـ Searchme راندي آدمز. لذلك فمن الواضح أنهم يسيرون على الطريق الصحيح.
من نقاط الضعف الواضحة في محرك البحث الجديد هو أنه لا يبحث في الصفحات العربية و لا يسمح بكتابة كلمات البحث العربية … أرجو أن تكون خطة تفعيل البحث باللغة العربية من ضمن أجندة أعمال التطوير المستقبلية لهذا المحرك الجديد.
مقالات من الأرشيف

أطلقت Google منذ شهرين تقريبا خدمة جديدة مضافة الى حزمة Google Docs الخاصة بالمستندات. الخدمة الجديدة تمكن مستخدمي Google Docs من تصفح مستنداتهم و التعديل عليها دون الحاجة لوجود اتصال بالانترنت و فور الاتصال بالانترنت فإن التعديلات التي تدخلها على الملفات يتم تحديثها تلقائيا الى الملفات الموجودة على الانترنت و هو تطبيق لفكرة الحوسبة السحابية باستخدام Google Gears. الخدمة بالفعل أجدها مفيدة للغاية و ربما تكون هذة واحدة من العقبات التي كانت تمنع البعض من الاعتماد الكلي على الخدمات القائمة على الويب لإدارة المستندات و هو عدم توافرها في حالة الانقطاع عن الانترنت.
Google بدأت مؤخرا في الترويج لهذة الخدمة الجديدة عبر صفحتها الرئيسية و صفحة Google Docs الرئيسية و أعدت كذلك فيديو توضيحي يشرح فيه أحد مسؤولي الشركة الفوائد التي تعود عليك من استخدام هذة الميزة الجديدة و كيف يمكنك البدء في استخدامها .. تجدونه بعد الفاصل ..
[شكرا, اسحاق الحسن على التنويه]
Read the rest of this entry »
مقالات من الأرشيف

من بين إعلانات الأمس التي لخصناها لكم على GadgetsArabia.com, قدمت Apple خدمة Mobile Me و هي أحد الخدمات التي تعمل على مفهوم Cloud Computing أو الحوسبة السحابية و التي تقوم على فكرة أن بياناتك متصلة و متوفرة في كل مكان و هي تقنية جديدة أو لنقل فكرة بدأت في الإزدهار مؤخرا و تعتمد بشكل رئيسي على التطور الهائل الذي لحق بسرعات الانترنت و توافره في كل مكان وبسرعات عالية حتى أصبح الانترنت فائق السعرة الى حد كبير في متناول الجميع. و بالتالي و باستغلال هذا المفهوم فإن خدمات الCloud Computing تعمل على خلق بيئة مشتركة بين كافة حاسباتك الشخصية و هواتفك المحمولة و غيرها من الأجهزة القادرة على الاتصال بالانترنت و عبر هذة البيئة و التي يمثلها حسابك في الخدمة (مثل حسابك في خدمة MobileMe) و الذي يتم تحديثه تلقائيا بكافة البيانات التي تقوم بتعديلها و التي ترغب في توافرها لكافة أجهزتك مثل جهات الاتصال و معلومات الأصدقاء, برنامج عملك لليوم و المهام و الأعمال التي ترغب بإنجازها و حتى الصور الشخصية و غيرها من البيانات.
تقوم هذة البيئة التخيلية الشخصية الخاصة بك بتحديث كل جهاز من أجهزتك المتصلة بالانترنت - في حالة خدمة MobileMe فإن الخدمة تدعم أجهزتك العاملة بنظام Windows و أجهزتك العاملة بنظام الMac و كذلك الiPhone - بأي تغيير في هذة البيانات التي ترغب في توافرها على كافة الأجهزة و ذلك عبر الاتصال بالانتنرت مباشرة و هو شئ مشابه للمفهوم الذي تتبعه الشركات عبر خوادم التبادل أو Exchange Server التي اعتدنا أن نسمع عنها و لكن الفارق هنا أن الخدمة متاحة لنا جميعا و عبر الانترنت دون الحاجة لوجود أي سيرفرات أو تجهيزات خاصة.
بشكل أبسط فإنك عندما تقوم بإضافة شخص جديد الى جهات الاتصال الخاصة بهاتفه الiPhone و في حال كنت مشترك بخدمة MobileMe فإن الهاتف يقوم تلقائيا بإرسال هذة المعلومات الجديدة الى السحابة الممثلة في حسابك على الخدمة و التي تقوم بدورها بإرسال هذا التحديث الى كافة حاسباتك و خلال ثواني معدودة مما يجعل هذا الشخص متاح في جهات الاتصال على كافة حاسباتك, إذا قمت بعد ذلك بإضافة مهمة جديدة تريد إنجازها الى برنامج التقويم الخاص بحاسبك مثل الiCal على الماك مثلا فإن هذة البيانات يتم تحديثها كذلك تلقائيا على برامج التقومي في حاسباتك التي تعمل بنظام Windows و على هاتفك كذلك ما يعني أنه يمكنك معرفة جدول أعمالك و تعديله من أي جهاز و في أي وقت.
Apple أعدت كذلك فيديو توضيحي لعرض مميزات الخدمة الجديدة و هو يشرح بأسلوب مبسط ما تقدمه لك هذة الخدمة. استعراض الفيديو الذي يشرح الخدمة تجدونه بعد الفاصل .. إقرأ المزيد للمتابعة ..
Read the rest of this entry »
مقالات من الأرشيف

Google Trends هي خدمة من Google تمكنك من معرفة الإحصائيات الخاصة بمجموعة من المواقع التي تدور حول موضوع معين و مقارنة ذلك بالمواقع التي تدور حول موضوع آخر حول الانترنت. آخر الإحصائيات القادمة من Google Trends تفيد بأن هذا العام شهد أخيرا تفوق المدونات و مواقع الصحافة الإلكترونية الجديدة - و التي تنتمي اليها GadgetsArabia
- على مواقع الصحف التقليدية التي تصدر في نسخ ورقية. الأرقم تتحدث بوضوح عن انخفاض تدريجي حاد بدأ منذ عام 2004 و وصل الى قمته هذا العام في معدلات متابعة الصحافة التقليدية عبر الانترنت في مقابل زيادة مضطردة في معدلات المتابعة لما نسميه بالإعلام الجديد القائم كليا على النشر على الويب.
يمكنكم مراجعة مقالنا السابق الذي بحث هذا الموضوع بكثير من التفصيل .. المارد الإلكتروني و الصحافة الورقية .. معركة البقاء ..
مقالات من الأرشيف

مازلنا نرى بين وقت و آخر نرى خدمات عربية جديدة تنضم الى قافلة العصر الجديد من الويب, عصر الويب 2.0 و الذي يحمل الكثير من الآمال و الطموحات للاستفادة من الثورة التي صنعها الويب 2.0 و التي فتحت الطريق أمام الاستثمار في مشروعات قائمة على الويب تقدم خدمات مبتكرة و مفيدة. GadgetsArabia التقت لكم اليوم بمؤسس أحد هذة المشروعات العربية, Twffaha أو تفاحة, و هو موقع ويب 2.0 جديد موجه لسوق جديد لم نرى من يخاطبه من قبل و هو سوق العمالة للمرأة العربية بشكل خاص. فالموقع موجه للنساء فقط و يحمل اسم و تصميم ينقل هذا الانطباع من النظرة الأولى.
و لأن الفكرة مختلفة و غير تقليدية, فقد آثرنا أن نسمع من مؤسس الموقع و صاحب الفكرة السيد أشرف منصور و نواجهه بأسئلتنا و خواطرنا بخصوص مشروعه و جئناكم بهذة المقابلة معه .. تابع القراءة .. لقراءة بقية المقال ..
Read the rest of this entry »
مقالات من الأرشيف

أطلقت Google بالأمس نسخة تجريبية جديدة من قارئ الخلاصات شديد الشعبية الخاص بها Google Reader, و هي نسخة تم إعدادها و تطويرها خصيصا وفقا لفريق عمل Google Reader للاستفادة القصوى من المميزات المتقدمة التي يقدمها متصفح Safari الموجود على الiPhone و متصفحات الهواتف الأخرى الحديثة. النسخة الجديدة تسهم في تقديم معظم الوظائف الرئيسية الموجودة في النسخة الكاملة التي تظهر لمستخدمي الحاسبات و لكن مع تطويع كل شئ في واجهة الاستخدام ليكون سهل الوصول اليه وواضح و يمكن التعامل مع بلمسات الأصابع كما أصبحت وظائف المشاركة, وضع العلامات على المقالات التي تهمك و تود العودة اليها لاحقا و جعل المقالات غير مقروءة تتم جميعها في نفس الصفحة دون الحاجة للانتقال الى صفحة جديدة و اعادة التحميل.
النسخة مازالت تجريبية و لن يتم توجيه المستخدم تلقائيا اليها و لكن ينبغي عليه التوجه الى هذة الصفحة (http://www.google.com/reader/i/) من هاتفه المحمول أو الiPhone للتعامل مع النسخة الجديدة. النسخة كما ذكرنا سابقا معدة بالأساس لمستخدمي الiPhone و لكنها متوافقة مع عدد كبير من الهواتف و الأجهزة الكفية الحديثة.