أعلنت شركة Red Entertainment و هي الموزع الرسمي لألعاب Rockstar Games في الإمارات أن طلبها للحصول على إذن توزيع الإصدار الأخير من لعبة GTA IV قد قوبل بالرفض و أنه قد تم إخطار الشركة بواسطة مجلس الإعلام الوطني أن اللعبة قد تم حظرها في دولة الإمارات و ذلك لمخالفتها للقيم الدينية و الثقافية للدولة و احتوائها على مشاهد عنف و تشجيع لاستخدام المخدرات.
القرار يأتي وسط الكثير من الجدل الذي تثيره اللعبة منذ إطلاقها بسبب محتواها العنيف و الغير لائق و هو ما جعلها محطا لدعوات الحظر و الانتقادات منذ إطلاقها على الرغم من المبيعات الهائلة التي حققتها اللعبة.
وفقا لصحيفة النيويروك تايمز فإن لعبة GTA IV, آخر اصدارات هذة اللعبة التي اشتهرت باثارة ضجة كبيرة لما تحتويه من محتوى غير مناسب للصغار و يحرض على العنف, حققت في الأسبوع الأول لطرحها مبيعات وصلت الى 500 مليون دولار أمريكي. اللعبة باعت حتى اللحظة ما يفوق ال6 ملايين نسخة, و قد سجل اليوم الأول لطرحها نصيب الأسد في هذة المبيعات بعدد قدر ب3.6 مليون نسخة مباعة في اليوم الأول فقط. الآثار لم تقتصر فقط على المبيعات و الأرباح - و التي تجاوزت ما توقعه المحللون بمدى كبير - و إنما امتد التأثير الى أسهم الشركة المنتجة Take-Two و التي حققت زيادة ملحوظة في قيمة أسهمها في أسواق المال.
اليوم, 29 ابريل 2008, هو اليوم الذي حددته Rockstar لإطلاق لعبتها شديدة الشعبية و شديدة النجاح و التي كانت و لازالت تثير حولها الكثير من الضجة GTA IV. اللعبة تنطلق اليوم, وسط توقعات من عدد من شركات الإحصاء و تحليل السوق تؤكد أن أرقام مبيعات اليوم الأول ستتخطى ال9 ملايين نسخة و أن أرباح الأسبوع الأول لن تقل عن 400 مليون دولار تدخل الى حسابات Rockstar.
تجدر الإشارة هنا الى أن اللعبة قد تم تسريبها عبر التورنت و مواقع المشاركة الغير شرعية قبل صدورها الرسمي بالأسواق الأسبوع الماضي. و قد تأكد بالفعل تسرب نسخ من اللعبة عبر التورنت قبل الصدور الرسمي للعبة في الأسواق و ذلك عن طريق الفيديو الذي تجدونه بالأعلى و الذي يصور أحد الأشخاص و هو يلعب اللعبة فعليا. بأي حال قد يكون الفيديو بقدر من الأهمية لمن يريدون أن يشاهدوا كيف يبدو هذا الإصدار الأخير و كيف يبدو أسلوب اللعب فيه.
قام فرع سلسلة متاجر Target الأمريكية بولاية أورلاندو, فلوريدا بتعليق لوحة تفيد بوجود لعبة GTA IV المنتظرة، وقد قام موقع technabob بنشر الصورة مباشرة.
ليس لدينا أي معلومة عن مدى صحة أو مصداقية هذه الصورة ولكن الغريب أن موقع اللعبة الرسمي لم يعلن عن إطلاق اللعبة بعد ولا يزال تاريخ إطلاق اللعبة على الموقع هو التاسع والعشرون من شهر ابريل المقبل. هل تم إطلاق اللعبة فعلاً، أم أنه خطأ من المتجر بأن علق إعلان خاطئ؟! أفضل أن أصدق الصورة
تحديث: قام مختص بقسم الإليكترونيات بأحد متاجر Target بالرد على الموضوع قائلاً أن اللعبة ليست متاحة فعلاً وأن المسئول عن القسم قام بتعليقها على الجانب الخاطئ، حيث أن اللوحة تأتي بوجهين أحدهما يحمل كلمة “قريباً” أما الجانب الآخر فيحمل جملة “متاح الآن” واللتي من المفترض استخدامها ابتداء من 29 أبريل.