مقالات من الأرشيف

بالأمس, أعلن رسميا عن الإصدار الأخير و الذي انتظره الكثيرون من مستخدمي أحد أشهر أنظمة التشغيل مفتوحة المصدر, Ubuntu 8.04. النسخة الجديدة من Ubuntu جاءت بالعديد من المزايا المضافة مثل دعم لعدد كبير من أجهزة الموسيقى و الوسائط المتعددة المحمولة مثل الiPod و غيره بشكل مباشر و دعم لنقل قوائم التشغيل للملفات الموسيقية المختلفة بين المشغلات, دعم أكثر تطورا لتشغيل الوسائط المتعددة بما في ذلك الاستماع المباشر للراديو عبر الانترنت مباشرة ببرامج مدمجة و كذلك النقل الحي للبث التليفزيوني عبر الانترنت و مشاركة الملفات الموسيقية و ملفات الفيديو مع الأجهزة المحيطة, دعم لبرامج البريد الإلكتروني القائمة على الويب بشكل متكامل إضافة الى تطويرات و تحديثات في الحزمة المكتبية المدمجة و تطوير لخواص التقويم و تنظيم المواعيد, النسخة التجريبية الأخيرة من أحدث اصدارات Firefox و هي الإصدارة الثالثة و التي يقول مطورو النظام أنها متوافقة كليا و تعمل بثبات كامل على النظام - بشكل شخصي لا أؤيد وجود نسخة اختبارية على نظام معد للمستخدم التقليدي و إن كنت أثق في كفاءة و ثبات Firefox -, دعم متكامل للتعامل مع الصور التي تم التقاطها بواسطة الكاميرات الرقمية أو كاميرات الهواتف المحمولة عبر برنامج F-Spot المدمج و الذي يتيح للمستخدم تنظيم الصور و إضافة الوسوم اليها و كذلك رفعها مباشرة الى مواقع مشاركة الصور.
يمكن الحصول على معلومات أوفى عن الجديد في هذا الإصدار عبر هذة الصفحة. كما يمكنكم تحميل النسخة الأخيرة Ubuntu 8.04 مباشرة عبر هذة الصفحة.
[شكرا, لكل من قام بمراسلتنا للتنويه عن هذا الخبر]
مقالات من الأرشيف

بداية, لا أستطيع أن أخفي أنه رغم أن الودية قد غابت في بعض الأحيان عن هذا النقاش الذي دار في مقالنا السابق على GadgetsArabia.com حول اللينكس و الذي طرح تحت عنوان “لينيكس .. المظلوم دائما!” إلا أننا دون شك قد استفدنا من هذا النقاش الذي يضيف الى الجميع و يثريهم ..
و لكنني رغبت هنا في أن أقدم رؤية مختلفة أعتقد أنها أقل حدة و أكثر ودية في مخاطبة هذة القضية .. لقد ذكرتها مئات المرات و لازلت مقتنع تمام القناعة بصحتها و صوابها .. لكل شخص ما يناسبه و ما يوفي احتياجاته و ما يمثل صفقة رابحة بالنسبة له .. و بناء على ذلك فلكل شخص كامل الحق في اختيار ما يناسبه و هنا يعد اختياره هو الأفضل له .. و له فقط و ليس لغيره ..
إنني بداية, مؤمن تماما بأن المنافسة هي ظاهرة صحية و أن الاحتكار التام لن يؤتي بنفع لأي طرف و إنما يقود فقط الى توقف المنتج عن تطوير منتجه و إساءة استغلال المستخدم و ركود عام في أي مجال من مجالات الصناعة الربحية يصاب بهذا الداء .. و لما كان ما نراه من منافسة في سوق أنظمة الشتغيل هو بمثابة حراك كبير في هذا السوق, إلا انني بشكل عام مقتنع تماما بأن هذا هو الوضع الصحي لسوق أنظمة التشغيل و أن هذا هو ما يتيح للمستخدم حرية الاختيار كل بناء على رغباته و أولوياته و ما يناسبه.
و إذا كان هناك من يبحث عن دليل على ذلك, فهل هناك أدل من أن نرى حاسبات محمولة و مكتبية باتت تباع بأسعار لم نكن نحلم بأن نراها سابقا ؟؟ كل ذلك بفضل هذا الحراك في سوق أنظمة الشتغيل و الذي أدى الى منافسة و انفتاح من قبل الشركات المنتجة على خيارات أخرى تقدم صفقات رائعة .. و لكن, هل هذا يعني أنه لابد و أن ينتقل الجميع الى الماك أو اللينكس ؟؟ ليس هذا ما تعنيه المنافسة و الحراك و إنما يكفي أن الجميع موجود لينافس و يقدم أفضل ما لديه و يبقى الخيار الأخير لكل مستخدم على حده وفقا لما يتوافق مع رغباته و حاجاته.